السيد حامد النقوي

529

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

راكب غيرنا ، و نحن أربعة ، فقام إليه رجل من الأنصار فقال : فداك أبى و أمّى : أنت و من يا رسول اللَّه ؟ قال : أنا على دابّة اللَّه البراق ، و أخى صالح على ناقة اللَّه الّتى عقرت و عمّى حمزة على ناقتى العضباء ، و أخى علىّ على ناقة من نوق الجنّة بيده لواء الحمد واقف بين يدي العرش ينادي : لا إله إلّا اللَّه محمّد رسول اللَّه . فينادى الآدميّون : ما هذا إلّا ملك مقرّب أو نبىّ مرسل أو حامل عرش ربّ العالمين . قال : فيجيبهم ملك من بطنان العرش : معاشر الآدميّين ! ما هذا ملكا مقربا و لا نبيّا مرسلا و لا حامل العرش ، هذا الصّديق الأكبر ، هذا علىّ بن أبي طالب ] . علاوه برين حميد محلّى در عداد مشايخ إجازهء علّامه قاضى محمّد بن على بن محمّد الشّوكانى داخل ست ، و كتاب او « محاسن الأزهار » در مرويّات علّامهء مذكور شامل ، چنانچه حضرتش در « إتحاف الأكابر باسناد الدّفاتر » كه در آن مرويّات خود را ذكر نموده مىفرمايد : [ « محاسن الأزهار » لحميد الشّهيد أرويها بالإسناد المتقدّم فى الدّيباج إلى الدّاوري عن القاسم بن أحمد بن حميد عن المؤلّف ] انتهى . فهذا فقيههم الحميد الجليل الأجلّ ، المحلى الحالّ لجلالته عظيم المحلّ ، قد روى هذا الحديث الصّحيح البري عن العلل ، و أثبت هذا الخبر العريّ عن كلّ سقم و خلل ، فلا يصدف عن الإذعان له إلا من ضلّ و أضلّ ، و لا ينحرف عن الإيقان به إلّا من زلّ و أزلّ ، و لا يمترى فيه إلّا من ركب لزيغه متن العثار و الزلل ، و لا يرتاب فيه إلّا من ألف لغيّه و هن الخطاء و الخطل . [ راويان قرن نهم ] 131 - أما روايت نور الدين على بن أبى بكر بن سليمان الهيتمى حديث ثقلين را ، پس در كتاب « مجمع الزوائد و منبع الفوائد » كه در آن زوائد كتب ستّه از « مسند أحمد » و « مسند بزّار » و « مسند أبو يعلى » و « معاجم ثلثهء طبرانى » جمع نموده ؛ اين حديث شريف را آورده ، چنانچه عبد الرّؤوف مناوى در « فيض القدير - شرح جامع صغير » در شرح روايت « إنّى تارك فيكم خليفتين » على ما نقل عنه گفته : [ قال الهيتميّ : رجاله موثّقون ، و رواه أيضا أبو يعلى بسند